((( هـمـســــــــــات الـحـب )))
أهلاً وسهلاً بكم في رحاب همساتنا

وتأكدوا أن ما يكتب ها هنا

ليست أقلامنا إنما أرواحنا

يشرفنا انضمامكم لأسرتنا


لكل عاشق أبكتهُ الحياة
 
البوابةاليوميةالرئيسيةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
المواضيع الأخيرة
» أهلا وسهلا renad
الجمعة نوفمبر 16, 2012 5:38 pm من طرف الصقر

»  من كل بستان زهرة
السبت أغسطس 25, 2012 8:02 pm من طرف الشيخ زهير

»  اروع معاني الوان الورد
الخميس أغسطس 23, 2012 3:50 pm من طرف الشيخ زهير

»  حصرياً اقوي الأناشيد انشودة من زمن وانا احس
الأربعاء أغسطس 15, 2012 11:40 pm من طرف الشيخ زهير

» الورده الحمراء
الأربعاء أغسطس 15, 2012 11:37 pm من طرف الشيخ زهير

» اجمل قصة حب فى العالم ..
الأربعاء أغسطس 15, 2012 11:36 pm من طرف الشيخ زهير

»  هل المجــاملة من الآدب أم من الكذب؟؟
الأربعاء أغسطس 15, 2012 10:34 pm من طرف الشيخ زهير

» عيش بقلب محب,وأبتسم بقلب محب,وسامح بقلب محب
الأربعاء أغسطس 15, 2012 6:01 am من طرف ام طاهر

» كلمات جميله عن الثقه بالنفس
الأربعاء أغسطس 15, 2012 5:55 am من طرف ام طاهر

» استأذنت فتاة أمها بممارسة الزنا فوافقت بشروط
الأربعاء أغسطس 15, 2012 5:42 am من طرف ام طاهر


شاطر | 
 

 الحلبيون يتكلمون السريانية..

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
dr.sweet
عضو ماسي
عضو ماسي
avatar

0 / 1000 / 100

الجنس : انثى عدد الهمسات : 2187
نقاط : 4681
تاريخ التسجيل : 09/12/2011
العمر : 25
الموقع : حلـــــب ..

مُساهمةموضوع: الحلبيون يتكلمون السريانية..   الأربعاء ديسمبر 21, 2011 9:29 pm

كان سكان حلب قبل الفتح الاسلامي ، سوريانيون ، يتكلمون اللغة السوريانية ، التي تعتبر ابنة الارامية ، هذه اللغة التي تكلمها السيد
المسيح
، وهي لغة الانجيل ، والتي انتشرت جغرافيا فتكلمها اهل بلاد الشام وبلاد
الرافدين واهل بلاد النيل (مصر الحالية) وتكلمها الفرس في فترة من الفترات ،
وتعتبر هذه اللغة تؤام اللغة العربية .

وصمدت هذه اللغة امام لغات
الغزاة الفرس واليونان والروم لبلاد الشام ، ولكن بعد الفتح الاسلامي تضاءل
استعمال هذه اللغة واقتصرت على قرى محدودة كمعلولا وجبعدين ، وعلى رجال
الدين من الطائفة السريانية في الكنائس ، وبقيت بقاياها في الكلام الذي
يتناقله الناس في حياتهم اليومية .

أورد نصا اغلب كلماته سوريانية ، وفقا للمعجم السورياني ، وهي الكلمات التي وضعت بين قوسين :
ـ
قام يوسف ليلبس ، (بحبش عالتاسومة واكلت معو ) الشغلة نص ساعة ، وما لاقى
غير (الاسكربينه ) ، (بعق ) لأموا : صاير منظري (هردبشت ) ، و(عبيتمقلسوا )
علي رفقاتي ، ما (عبتطسي ) منظري .

ـ قالتلو امه : حاج(تنق ) ،
(التوك ) منك ، مو من رفقاتك ، بدك (تتبهنك و تتبهور وتجخ) وانت لسا (تلميذ
) ، بقا لما تصير (زلمه ) اش بتساوي ، ( انجوق) رفقاتك وحاج ( تكر وتتسهسك
) معون ، (الصوج ) علي عطيتك وج ، استنى شوي (بلكي) بنزل بسوم لك ( كلاش )
، مفكر حالك (حربوق ) ، خرج تشتري لحالك ، ( أشكرة ) بيضحكوا عليك ، أصلا
مبين (طشم ، وتنح ) .(ردحلا ) وقال : (اتاري ، عبتخاوزي ) بيني وبين اخواتي
البنات ، هنن بس ، بتاخدين (تش وبتزوزقين ) ، (مرستقين ) حالكون مع بعض ،
بدي اشكيك لابوي .

قالتلو : حاج (تأنكل وتضرب عونطا وتفسفس ) لابوك ،
( اصطفل ) ، بدي اقولو عبتشرب ( تتن ) ، وانو القصة (كيت كيت) .قام (
تعشبق) فيا ، و (غبق) ، و(مجق) ايدا ، و(شلح) تيابه و (زتون، وتكمكر ) ،
وقالا : دخيلك والله ( بسرجلني(

وهذا النص مفهوم تماما للحلبيين وسوف اشرح بعض الكلمات التي وردت فيه بالفصحى لنلاحظ الفرق :
التاسومة والاسكربينة : من انواع الاحذية .
اكلت معو : أي استغرق .
هردبشت : معدوم الاناقة .
عبيتمقلس : يسخر .
عبتطس : ترى .
التوك : الخطأ.
تتبهنك و تتبهور وتجخ : تسرف في الصرف وتتظاهر وتنفق بلا طائل .
انجوق : دع .
عبتخاوز : تنحاز لجهة دون اخرى .
مرستقين : اموره مضبوطة ومستقرة .
مجق : قبل من القبلة .
اما اسم مدينة حلب فهو اسم سورياني بحت و يعني المدينة البيضاء ، فكلمة حلب تعني الابيض بالسوريانية .
وينفرد السوريانيون بتسمية الحليب حليبا بسبب بياضه ، بينما نرى ان بقية البلدان العربية تسميه لبنا .
وبما ان حلب مميزة بالحجارة الكلسية البيضاء ، فقد سميت المدينة البيضاء .
اما
كلمة الشهباء فهي كلمة عربية اضافها العرب الى اسم حلب ، و شهباء تعني
الابيض بالعربية ، وذلك بقصد تفسير معنى كلمة حلب السوريانية .

والرواية
المشهورة أن إبراهيم الخليل عليه السلام كان لديه بقرة اسمها الشهباء ،
وكان يجلس في قلعة حلب ، ويقوم بحلب البقرة فينادي الناس ( حلب الشهباء ) ،
ويتسابقون لشرب حليبها ، وهي رواية مهزوزة ، لا دليل تاريخي لها .

فلا يمكن أن يسمي إبراهيم الخليل بقرته الشهباء ، وهو كما يجمع المؤرخون لم يكن يتكلم العربية ، وإنما الآرامية أو السريانية .
ومن الأسماء ذات الاصل السورياني ، والتي تحملها العائلات الحلبية الحالية :
برمدا
: وتعني الابن الشارد او ابن المدى ، و داديخي : وتعني العم ، وقطريب :
وتعني ابن زوج المرأة ، وصلاحية : وتعني الصحن الفخار الكبير ، وعويرة :
تعني المعبر ، ومارتيني : مار تعني السيد و تيني هو التين أي سيد التين ،
وقرداحي : تعني الحداد الذي يتعامل مع الحديد والاسلحة من سيوف وغيرها ،
وكيروز أو قيروز : تعني الواعظ ، ونوفل : تعني الهابط ، وشحرور : تعني
الأسود ، وجوبي : من يعمل بالآبار والجباب ، والشياح : من يعمل بالتذويب ،
وتوما : من التؤام .

ومن الاحياء القديمة في حلب والتي تحمل اسماء سوريانية :
يقول
الحلبيون ( بحسيتا اللي ما نسيتا ) ، وبحسيتا هو اسم حي مشهور لدى
الحلبيون ، كانت فيه دور البغاء المرخصة رسميا ، والتي ألغي ترخيصها في
خمسينيات القرن الماضي ، ونقلت إلى حي الجورة في دير الزور وقتها .

ويوجد
حالياً لوحة رخامية جديدة معلقة في مدخل حي باحسيتا ، تهدف الى شرح مصدر
التسمية ، وتقول هذه اللافتة أن سبب التسمية يعود الى شخص اسمه(سيتا) باح
بسر ما ، فسمي الحي ( باح سيتا) .

وهذا خطا فادح ، فحسيتا
بالسوريانية تعني المغفرة والطهارة ، و با تعني بيت ، ويكون معنى الكلمة (
بيت الطهارة والمغفرة ) ، ويبدو أن معبداً أو مكانا مقدسا كان في ذلك الحي ،
و لذلك سمي بهذا الاسم حينها .

أما حي بانقوسا فهو بالسوريانية بيت
الناقوس ، والناقوس هو جرس الكنيسة ، ويبدو أن كنيسة كانت موجودة هناك فسمي
الحي بهذا الاسم ، على خلاف بعض التفاسير التي تقول أن الاسم يعني (بان
قوسها).

و من أسماء الأحياء أيضا الجلوم : التي تعني مكان جز صوف
المواشي ، والمعادي : ومعناها التزعزع والارتجاج و يبدو أنها كانت منطقة
زلقة ، والنيرب : ومعناها المنبسط من الأرض أو الوادي طريق الماء ، وجبرين :
تأتي من جبرا وهو الرجل ، والشقيف : تعني الأرض الحجرية ، وقنسرين : تعني
عش النسور ، وميسلون:تعني مسيل الماء، والعرقوب : وهو كعب الرجل .

و
على سبيل الطرافة إليك نصاً يتكلمه الحلبيون يومياً في تعاملاتهم ، و أغلبه
باللغة السوريانية باللهجة الحلبية مع القليل من التعابير العربية :

(
أول ما جهجه الضو ، اجا يوسف ليشطف البيت ، منشان البق ، سكّر باب الصئاء ،
شلح الشحاطة منشان ما يجقجق ، و جرجر الكراسي و أصيص الزريعة ، تكتك شلون
بدو يشطف ، بحبش شوي ، دندل الزنبيل و شقل المي من الجب ، سخنا عالنار
لبقبقت و بربقت ، و كتا بالحوش الجواني بالطاسة لانو ما عندن قسطل و صهريج و
خرطوم ، و دعك الارض منيح من الزفر لانو دبقة ، فك الكمر ليترحرح و شلح
الشلحة ، منشان ما تتشحور ، و شلفا وراه ، و فشّخ فوق المي ، و دقّر شوي ، و
بعدين نط ، تفشكل بكومة دف ، و انطبش جواتا، طبشة قاتولية ، و انجرحت ايدو
واوا ، حشّك ، و بعق و جعّر آخ يا يامو ، يا يابو ، اجت امه و بإيدا
الطواية و الشمشاية ، و قالتلو يي يي ، ليش عبتحركش و تنكّش ، متل البوبو
،كنت امسوك الدربزون ، اش معمصة عيونك و مفشفش ، بروك عالبرطوش ، و تلقح
عالزيق ، و حاج تطرطق و تفرتّك ، دحتّه دحة ، و جابت لو شقفة شرشوطة و
ربطتا ، بعد ما خسلتا بالمي ، و طرطشت تنورتا ، و قالتلو قوم تغندر ، هادا
كلو لقش و لعي سورياني حلبي )


و طبعا النص مفهوم تماما لأهل حلب ، و هو يعني :
عند
طلوع الضوء و إشراق الصباح ، أراد يوسف أن يغسل بيته لوجود الناموس ، أغلق
باب الدار ، و خلع حذائه لئلا يدوس فوق الماء و يلوث الأرض ، و أزاح
المقاعد و أحواض الزرع ،خطط طريقة الغسل ، بحث قليلا ، و رفع الماء من
البئر ، و قام بتسخينها حتى تعالى صوت غليانها و صبها في ارض الدار بالوعاء
، لعدم وجود خزان ماء و أنابيب في منزلهم ، و حف الأرض المتسخة و الدبقة ،
وخلع حزامه و لباسا يرتديه و رماه خلفه ، خشية أن يتسخ بالهباب الأسود ،
ليكون لباسه فضفاضا، ثم تمهل قليلا و بعدها قفز فوق الماء ، فتعثر بكومة
أخشاب ، و سقط سقطة أليمة و جرحت يده ، شتم و نادى : يا أماه يا أبتاه ،
فجاءت أمه و بيدها وعاء الطبخ و ملعقة كبيرة ، و قالت : واه ، لماذا تبحث
بين الأغراض مثل الأطفال الصغار ، كان يجب أن تمسك بالسور الحديدي ، و هل
عيناك مغمضتان و قواك ضعيفة ، اجلس على عتبة الباب و تنحى جانبا ، و ضربته ،
وجلبت له قطعة قماش و ربطتها بعد غسلها بالماء ، و تناثر الماء فأصاب
رداءها ، و قالت له هيا قم فامشي متبخترا ، كل هذا الكلام باللغة
السوريانية الحلبية.


و الفرق واضح بين التعابير الواردة في
النص الأول و الواردة في النص الثاني الشارح لها ، فأغلب الكلمات في النص
الأول هي كلمات سوريانية بلهجة حلبية ،يتداولها الحلبيون دون علمهم بذلك .

و في هذه الايام يُنظر لمن يستعمل هذه الالفاظ شذراً ، مع أنها ألفاظ متحدرة من لغة قديمة عريقة ، عمرها ألاف السنين .
و
هي اللغة التي كانت سائدة قبل الفتح العربي الإسلامي لبلاد الشام ، و قد
تمازجت و اختلطت مع اللغة العربية الفصحى ، فكانت لغة الشعب ، بينما كانت
اللغة العربية الفصحى هي لغة رجال البلاط و رجال الدين و العلماء و
الشعراء.

و أخيراً ان اللغة السوريانية عمت و انتشرت ، و تكلم بها
المواطنون العموريون و أحفادهم الآراميون و جيرانهم الكنعانيون و فرعهم
الفينيقيون ، و اخوتهم الآثوريون و منهم الكلدان و العقادون ( الاكاديون ) ،
و وصلت الى بلاد الاقباط في مصر الحالية .

تكلموا جميعا بلهجات مختلفة ، و لكن بلغة واحدة .

و
تكلم بها المواطنون السوريون تحت الحكم الفارسي ، فدخلت مفرداتها اللغة
الفارسية ، و اخيرا تمازجت هذه اللغة مع اختها العربية ، و نتجت اللغة التي
تسمى عندنا بالعامية ، لان عموم الناس تتكلم بها

_________________________________________________

لَحَظَات رائِعَـة ،، أن تَجْـد بــِ قَُـربـِكَ
شَخصاً يَعتـنِي بـِ أدَقِّ تَفـَاصِـيلك ...!

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الحلبيون يتكلمون السريانية..
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
((( هـمـســــــــــات الـحـب ))) :: المنتدى العام :: الموضوعات العامة-
انتقل الى: