((( هـمـســــــــــات الـحـب )))
أهلاً وسهلاً بكم في رحاب همساتنا

وتأكدوا أن ما يكتب ها هنا

ليست أقلامنا إنما أرواحنا

يشرفنا انضمامكم لأسرتنا


لكل عاشق أبكتهُ الحياة
 
البوابةاليوميةالرئيسيةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
المواضيع الأخيرة
» أهلا وسهلا renad
الجمعة نوفمبر 16, 2012 5:38 pm من طرف الصقر

»  من كل بستان زهرة
السبت أغسطس 25, 2012 8:02 pm من طرف الشيخ زهير

»  اروع معاني الوان الورد
الخميس أغسطس 23, 2012 3:50 pm من طرف الشيخ زهير

»  حصرياً اقوي الأناشيد انشودة من زمن وانا احس
الأربعاء أغسطس 15, 2012 11:40 pm من طرف الشيخ زهير

» الورده الحمراء
الأربعاء أغسطس 15, 2012 11:37 pm من طرف الشيخ زهير

» اجمل قصة حب فى العالم ..
الأربعاء أغسطس 15, 2012 11:36 pm من طرف الشيخ زهير

»  هل المجــاملة من الآدب أم من الكذب؟؟
الأربعاء أغسطس 15, 2012 10:34 pm من طرف الشيخ زهير

» عيش بقلب محب,وأبتسم بقلب محب,وسامح بقلب محب
الأربعاء أغسطس 15, 2012 6:01 am من طرف ام طاهر

» كلمات جميله عن الثقه بالنفس
الأربعاء أغسطس 15, 2012 5:55 am من طرف ام طاهر

» استأذنت فتاة أمها بممارسة الزنا فوافقت بشروط
الأربعاء أغسطس 15, 2012 5:42 am من طرف ام طاهر


شاطر | 
 

 شعوب تفوّقت على أوطانها

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الشيخ زهير



0 / 1000 / 100

الجنس : ذكر عدد الهمسات : 72
نقاط : 178
تاريخ التسجيل : 27/05/2012

مُساهمةموضوع: شعوب تفوّقت على أوطانها   الإثنين مايو 28, 2012 2:25 pm


شعوب تفوّقت على أوطانها


ثلاثة شعوب تثير إعجابي وحيرتي في نفس الوقت!


ثلاثة شعوب لا تتردد في الهجرة وترك أوطانها في حالة نزيف دائم!


ثلاثة شعوب يمكنها ان تحقق النجاح في كافة الدول باستثناء وطنها الأصلي!


.. لبنانيون وفلبينيون وحضارم تركوا أوطانا بائسة في الداخل لتحقيق نجاحات شخصية في الخارج!


- ودعونا نبدأ بالحضارم أولا:


فالمواطن الحضرمي يرضع منذ ولادته فكرتين أساسيتين.. الأولى الهجرة،

والثانية تأسيس تجارته الخاصة.. والنتيجة وجود أكثر من 14 مليون حضرمي

ينتشرون في شتى أنحاء العالم، في حين تبدو حضرموت نفسها شبة خالية من

السكان (حيث لا يتجاوز عددهم مليوني نسمة في محافظة تشكل 36% من مساحة

اليمن)..


والجميل في هذا الشعب اعتزازه بنفسه وامتلاكه مفهوما ايجابيا يُعيب


العمل لدى الغير ويشجع على امتلاك المرء تجارته الخاصة.. واليوم يشكل


الحضارم نسبة كبيرة من رجال الأعمال والصناعة - بل وحتى المثقفين والساسة -


في اندونيسيا وماليزيا والهند ودول الخليج العربي!!


.. وللاستزادة حول هذا الموضوع ابحث في الانترنت عن مقال للكاتب بعنوان: "من يعرف


حضرميا عاطلا عن العمل"..



- أما المهاجر الثاني (في ترتيبنا الذي يعتمد على عدد المغتربين في

الخارج مقارنة بالمتبقين في الداخل) فهو المواطن اللبناني.. فالمهاجرون


اللبنانيون يفوقون بنسبة الضعف عدد السكان في لبنان نفسه.. والهجرة من


لبنان عادة قديمة بدأت مع الفينيقيين الذين استوطنوه منذ 5000 عام واتخذوا


من الملاحة والتجارة مهنة لهم وأسسوا عدة مدن تجارية على سواحل أوروبا


وشمال أفريقيا.. وبسبب موقعه الجغرافي وتعرضه لحروب واضطرابات مستمرة لم


يتوقف لبنان عن تهجير أبنائه لشتى دول العالم. واليوم يشكل المهاجر


اللبناني علامة فارقة في دول الخليج وأمريكا اللاتينية وسواحل أفريقيا -


ناهيك عن فرنسا وكندا وأمريكا - بفضل عالميته وثقافته ومهارته التجارية


والإدارية!!


.. وللاستزادة حول هذا الموضوع ابحث في الانترنت عن مقال للكاتب بعنوان: "لو صعدت


فوق القمر لوجدتهم هناك".



- أما المهاجر الثالث فهو المواطن الفلبيني الذي تتم تربيته منذ الصغر


على فكرة الهجرة بعد التخرج.. ورغم أن الفلبينيين أقل مهارة من اللبنانيين


والحضارم في تأسيس أعمالهم الخاص يوجد منهم اليوم 11 مليون مهاجر يعملون في


كافة الدول.. وإذا اكتفينا بمجالين فقط نكتشف أن 20% من البحارة والعمال -


على ناقلات النفط وسفن الشحن - يحملون هذه الجنسية، في حين تشكل الممرضات


الفلبينيات أكثر من 23% من الطاقم الطبي في مستشفيات العالم.. وهذا يعني أن


تجارة العالم ستتعطل، ومستشفياته ستصاب بالشلل، لو قرروا الإضراب فجأة أو


العودة لعائلاتهم في الفلبين.. وما يجعل المواطن الفلبيني مرغوبا في كل


مكان امتلاكه للغة جيدة وتدريب ممتاز وثقافة تحترم العمل وتحث على الصبر


مهما بلغت ضآلة الراتب!!


.. وللاستزادة حول هذا الموضوع ابحث في الانترنت عن مقال بعنوان: "تخيلوا العالم بلا

فلبينيين" للكاتب الجميل عبدالله المغلوث!



.. هذا أيها السادة ما يثير إعجابي في هذه الشعوب الثلاثة..


أما ما يثير حيرتي؛ فهو أن نجاحاتهم في الخارج لا تتفق مع مستوى أوطانهم في "الداخل"!!


.. مهارتهم في دول الغربة لا تشاهد ولا تتكرر في دول المنشأ (بل وتشكل نزيفا داخليا يساهم


في تفاقم حالة البؤس وضعف التنمية)!!



فالفلبين - من الداخل - تعاني من الفقر والفساد وقلة الكوادر وهروب


العقول المتخصصة في سن مبكرة.. أما حضرموت فمجرد صحراء ساحلية يعاني من


تبقى فيها من أقل نسبة تعليم ودخل في العالم العربي.. أما لبنان فقد صدمت


شخصيا بضعف الخدمات والبنية التحتية والركود التجاري (حين زرته لأول مرة)


كوني تصورت مستوى يوازي نجاحات أبنائه في الخارج!!


.. أما أسباب هذه المفارقات (ولماذا النجاح في الخارج والبؤس في الداخل؟) فأمر قد يطول


شرحه ولكن يمكن اختصاره في جملة واحدة:



العقول المتفوقة لا تصطبر على وطن تنعدم فيه فرص النجاح..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الملكة همسة حب
Admin
avatar

0 / 1000 / 100

الجنس : انثى عدد الهمسات : 836
نقاط : 1508
تاريخ التسجيل : 09/12/2011
العمر : 33

مُساهمةموضوع: رد: شعوب تفوّقت على أوطانها   الإثنين مايو 28, 2012 5:10 pm

فكرة الهجرة ككل لها مساوئها ومحاسنها ولكن هذه الفكرة بشكل


عام تسيطر على عقول الشباب بمختلف مجالات ثقافته أو عمله ..



مودتي


_________________________________________________
أنـا لســتُ كالنســاء أنــا نجمة تشعُ في الســماء
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
dr.sweet
عضو ماسي
عضو ماسي
avatar

0 / 1000 / 100

الجنس : انثى عدد الهمسات : 2187
نقاط : 4681
تاريخ التسجيل : 09/12/2011
العمر : 26
الموقع : حلـــــب ..

مُساهمةموضوع: رد: شعوب تفوّقت على أوطانها   الخميس مايو 31, 2012 10:33 pm



_________________________________________________

لَحَظَات رائِعَـة ،، أن تَجْـد بــِ قَُـربـِكَ
شَخصاً يَعتـنِي بـِ أدَقِّ تَفـَاصِـيلك ...!

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
رغد



0 / 1000 / 100

الجنس : انثى عدد الهمسات : 51
نقاط : 63
تاريخ التسجيل : 09/12/2011
العمر : 37

مُساهمةموضوع: رد: شعوب تفوّقت على أوطانها   الإثنين يونيو 04, 2012 1:28 am

بالمثابرة كل شي بيصير وما بضل مستحيل

_________________________________________________
<br>
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
شعوب تفوّقت على أوطانها
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
((( هـمـســــــــــات الـحـب ))) :: المنتدى العام :: الموضوعات العامة-
انتقل الى: